من يبكي الآن..!
دخلت إلى نفسي ،
مددت بساط الحزن
على أطلال
هيكل أوجاعي..
غادرت وبقاياك
تفوح
بعبق نخيل الواحات
المسكونة
بطيور النورس ..
من يبكي الآن؟
غادرت
فغادرتني نفسي،
وظلت بقاياك،
امتدادا لوحدتي،
ودموعي
قطرات ندى
تحيي ذكراك..
من يبكي الآن؟!
آه يا نورسي الحزين..
حين اخترتني ؛
حين أخرجتني من ملاذ
عزلتي
حين مددت إلي يديك،
وحين تناهى إلي
الرجاء؛
تلاشى النداء:
تعالي..
دعيني في عينيك أهمس
دعيني أبح لك حلمي
بزورق،
في قدس عينيك
أرسو..
تعالي 00تعالي
هل ألبي النداء ؟!
من سواي يبكي الآن!
آه يا نورسي الحزين
وحدي لذكراك أبكي ..
...
..
.