من جفرة لدحديرا,, والله مابقى الا هي نخلي الأجانب يسرحون ويمرحون هم وحريمهم, ونصير تحت دبرتهم الله لايقوله ان شاء الله ... :
الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه