[align=center]طفل خرج من بلده مع أبيه ، جراء اضطهاد أبناء القردة والخنازير لذلك البلد ، وصلا للبنان
واستقرا بها ، مات أباه واضطر الطفل أن يواجه ويعاني للمرة الثانية ، كد الحياة ونكدها وكبتها
في بلد تبادله الغربة ، يشب الطفل ليصبح يانعا يكمل الثانوية والجامعة من عرق جبينه ، ليتخرج
من جامعته قسم الصيدلة صيدلانيا خبيرا بالأدوية ، بعد أن لاقى هو وغيره من أهل السنة والجماعة
هناك ، مضايقات حركة أمل آنذاك ومطارداتهم ، سعى بعدها وسعى وسعى وحاز على ما أراد ،
وهو السفر إلى السعودية للعمل فيها صيدلانيا بارعا في مجاله ، ووصل إلى مطار الدمام أظن ،
وأثناء إجراءات التفتيش فقد شنطته الخاصة _ الدبلوماسية _ وفيها شهاداته الدبلومية والجامعية
التي شقى من أجلها شبابه كله ، واضطر بعدها لتعلم حرفة يدوية يبني منها مستقبل بيت ، وأكمل
حياته فني ديكور أبهر بعمله عملائه .
وهو الآن يبلغ من العمر أعتقد 58 ثمان وخسين عاما ، وأب لأنثى وذكرين أحدهما صديقي ، وجد
أيضا لأنثى وذكرين .
مع تحفظ كل جد على لفظ جد
[ لم ننتهي بعد ............. يتبع ][/align]