@ الجفولة @
في إحدى المرات كنت أتحدث في مجلس كان فيه الكبير والصغير ، وكنت أصور بعض ما كان الماضي عليه ، خاصةً ما يتعلق في الملبس وطريقة المأكل ، فشعرت بأن الشباب يبتسمون بكثير ٍ من الغرور والتعالي ، وشيء من الاستهتار بتلك الصور .....
حددت ساعتها في ذهني ثلاثة منهم ، وطلبت من آبائهم تزويدي بصورهم الثابتة ( الفوتوغرافية ) والحركية ( الفيديو ) ، ثم لما اجتمعنا مرة أخرى قلت لهم سأحدثكم عن صور هذا الجيل ، فلم أتكلم ، وتركت أحد الشباب يقوم بعرض ٍ على المكبر ( البروجكتر ) ، وأريتهم أنفسهم صغارا ...
دائما الصغير لا يهتم بحاله .. فكيف إن كانت والدته تشتغل طول يومها في البيت والمزرعة وطلبات الرجل كالزمان الماضي .. !
شكرا لمرورك
قايم قاعد