أبو هليل
الاسم له قصة لطيفة ، ولعلها ترد ضمن مشاركاتي القادمة .
وإشارتك إلى تلك الأرياف العبقة جميلة ، نعم هي لم تتغير ، ولكننا من تغير ، هل تصدق أنني إذا أمعنت التفكير في التطورات السريعة والتكنلوجيا الحديثة ، وكيف مررنا بها بهذه السرعة الهائلة ، هل تصدق أنني أقول ( الحمدلله أننا ما زلنا بعقولنا ! ) . هذه النقلات المذهلة خلال الثلاثين عاما الأخيرة تودي بالعاقل ، وتفتك بالرجل الرزين .
ذكرتني بالحبيبة ( اضراس ) ، ما أجملها ، وكم لي فيها من الأصدقاء الخلّص ، والأقارب المقربين ، دامت دائما وأهلها بخير .
شكرا لك .
قايم قاعد