حينما نعي تلك المقولة
(رأيي صواب يحتمل الخطأ، ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب)
وكان هدفنا من هذه المقولة ترك فُسحةٍ ولو كانت ضيقة
وهامشًا ولو كان قليلاً لتقبل الآخر وفتح باب الحوار معه
والاستفادة منه وهي أقل القليل أن يعتقد المرء احتماليةَ الخطأ في رأيه
واحتمالية الصواب في رأي غيره فهي تنفي القداسة والعصمة عن آرائنا
كما أنها تنفي الفساد والخطأ الكلي عن آراء غيرنا
لك أعذب التحايا والتقدير