كل ماذكرت يندرج تحت
ثقافة الخطأ وثقافة تصحيح الخطأ ..
كلنا قد يخطأ من ملكٍ يجلس على العرش حتى أصغر فرد في المجتمع ..
لذلك نفتقد كثيراً من يقول فعلاً أنا أخطأت ..
ظناً منه أن هذا ينزل من قدره ويقلض من شأنه ومكانته ..
ولا نعلم أننا عندما نصحح أخطائنا فهذا أول خطوات النجاح وتعديل المسار نحو الأفضل ..
نجد قرارات حاسمة نتخذها وقد تكون مصيرية في حياتنا ومنعطف خطير لأيامنا القادمة ..
فتتوالى علينا النصائح لتعديل المسار .. ومع ذلك لا نأبه لها لكي لا نقول ( نعم أخطأت )
هي عبارة ثقيلة وتزيد ثقلاً على من يرى أنها نقص فيه وحسبة سوف تحسب عليه في يوم ..فيردد بينه وبين نفسه .. أنا لا أخطئي لأن خطئي يحتمل الصواب ..