حل جميل و الحلول كثيرة لو كان هناك تريث وتؤدة
بدلاً من لعبة الشطرنج في تقليب الصبات وتحريكها كل يوم
هناك تقاطع آخر مشابه
وهو طريق حي الرواف المتجه شرقا بعد محلا الصانع شمالا ويقابله أرض فضاء
كانت مقترح أن يقام عليها طريق فرعي يربط طريقي الملك خالد وعبدالله
فالمسألة فقط تعبيد الأرض وسفلتتها وعمل إشارة مؤقتة
وتبرز أهمية ذلك التقاطع بتوسطه لطريق الملك خالد ويقع قبل أبراج الراجحي
ويفتح امتداد الطريق شمالاً حتى المنطقة الموازية للموفنبيك
بحيث من يريد المحلات الواقعة على جنبات الطريق أو دخول حي الربوة أو الفندق
يتمكن من ذلك بكل أريحية ودون تعقيد بدلاً من تحويل السير داخل الأحياء وأزقة مجمعات الراجحي .
واسمحوا لي بكلمة أزقة وذلك لضيق وسوء الممرات الواقعة بين المجمع وخلفه
ولامانع من وضع إشارة أيضا بل يجب وذلك
عند منفذ حي الربوة والمنفذ المقابل له شرقاً بجوار حلويات جهينة .
وقد تطرقت لهذا التقاطع في موضوع مشابه
وأعتقد والعلم عند الله أن هذه الحلول والاقتراحات أفضل وبمراحل من الوضع الحالي
والذي يتطلب جهدًا واستنزاف طاقات بشرية ومادية
فمن غير المعقول أن يظل رجال المرور طوال الثلاث سنوات بهذا الوضع وكأنهم في وضع خفارة
ومن غير المعقول إجهاد العمالة كل يوم وذلك من خلال الإيعاز لهم بنقل الصبات وتغيير أماكنها .
وتشتيت أذهان سالكي الطريق الذين بدورهم يتفاجأون ويتذمرون من كثرة التغييرات المتتابعة .
تقبلوا تحياتي .