انصهرت خجلى،
تلّون وجهها
مثل جمرة..
ولمّا جنحت للغروب ،
خبّأت الكلمات
في حنايا قلبها،
تمنت لو يقف الزمان..
أبت الكلمات إلاّ أن تناديه:
لا تغب،
دع حروفك تضيء سمائي،
وامسح بها جبيني كل مساء..
قطوف ..
لا أجروء أن لا ألبي دعوتك ، فمنزلتك في نفسي تأمرني الحضور وها أنا ألبّي ..
تقديري لك..
..
.