إذا الكتب ما هزك ابداعه

غالب السهلى
صحفي بجريدة الجزيرة
في الوقت الذي ننظر فيه إلى مستقبل فريقنا ، قبيل إسدال الستار
عن موسم 1428/1429هـ ، ألمح في حاضرنا عدة مفاهيم وإن
علت الأصوات معرفةً ًبها ، والكل قد فسر على شهوته وطبيعته
الرياضية ... لكني أجد نفسي مختلفاً في محملي لتفسير كل ماحدث قبل
أوانه وبعد أوانه ، ولربما كان ذلك الإلهام المعتم الذي نبشته من
غفوة أرهقتني ، وأحجبت كل ( زفير ) للحق في صدري .
لن استعجل القضايا ، تداولاً وحكماً ، سأرجئها لما بعد نهاية المطاف ، حيث
سأكون مرة مدعياً عاماً وفي مرة متهماً وفي ثالثة محامياً وفي رابعة الأربع
قاضياً ، بل وسأخرج من قاعة الحكم إلى ساحتها مصرحاً ومحللاً ومفسراً
فلعلي أجيد في تناول كل صغيرة وكبيرة في هذا الكيان الغالي .
إذاً انتظروني في مسلسل كتابتي في هذا المنتدى مع أول يوم نودع فيه محاسن
و مآسي و ذكريات هذا الموسم .
سائلاً الله التوفيق والسداد .
منوهاً أنه لا مساس بذات أحد يغضب الله ويسيء لصاحبه ، فكل ما سيطرح سيكون
واقعياً ومنطقياً وربما تناولت فيه أسماءاً لكن دونما تجريح أو إساءة ، هذا في حال
النقد وتناول السلبيات ، علماً أنه لاتحيزاً ، فالمواضيع مترابطة لها أكثر
من 10 سنوات .... والله المستعان .
والصحيح أنه :-
إذاٌ الكتب مـا هـزك إبداعه
فـلا داعي لذكـره وابتداعه
بنات الفكـر جـزلات المعاني
قليل اللى نقشهـا في يراعـه
وكثير اللى يفاخر فـى كتبه
ولكن ما سوت وقت الطباعـه
أحد يكتب وينقـد بعـد يكتـب
يجى كتبه كما راس الرفاعـه
تقول إنـه ليـا منـه بدعهـا
يغذيهـا بدمـه مـن ذراعـه
وأحد يكتب ولكـن يـوم تقـرا
تقول حروف كتبه في مجاعـه
ترا التاريخ ما يحفظ سوا اللـى
عن الهـزلات يملكلـه مناعـه
يموت الرجل وأقلامه تخلـد
تناقله العـرب مثـل الوداعـه
أقوله عن صحيح الشعر موجز
إلي نظرة وإلـي رأي وقناعـه
إذاٌ الكتب إلـه ميـزات تذكـر
تحط لهيبتـه عنـدى شفاعـه
فهى زفرة همومٌ جوف صـدرى
وعّرف اللى ظهر بالطيب باعه
لان الكتب مـا يرفـع مقامـى
إلى قبل أنظمه قـدر وجماعـه
ليا منى نويـت أتـرك مجالـه
أعودله بعـد وقـت القطاعـه