اقتباس: من وجهة نظر أحس بأنها واقعية من يقوم بالمعكسة (المغازل ) لا أعرف كيف يوتر .. لأن الصلاة تمنع صاحبها من الفاحشة وفعل المنكر .. من يؤدي واجباته بشكل صحيح تمنعه نفسه الواعية والخائفة من الله أن يسقط في وحل المعاصي .. ولكن قد يحدث عكس هذا لكن بنسبة شاذة .. هذا سبب ضحكنا عدم اقتناعنا بالجمع بين الصلاة والمعاصي وسنة ليست فريضة اقتباس: المحرم يبقى محرم ... أما رأيك في الكشف فلعلك تعيدي البحث فيه .. لا وابشرك حللوا النمص بصورة صبغة وأنا سامعة الشيخ صالح اللحيدان يقول أنه تحايل على الله عز وجل وهذا مشابه لفعل اليهود الذي استحقوا به المسخ لقردة وخنازير وحللوا السفر بلا محرم والغيبة حلال بانتشارها وعدم وجود من ينهى عنها . الكشف ما يحللونه لأنه بيطلع بلاوي بيبحث عن من يحلله بنات العشرينات بعد توفر مستوصفات تقوم بعمليات التجميل بدون حتى اثبات هوية اقتباس: المعاكسة نوع من الإنحطاط لايقوم بها شخص مكتمل نفسياَ واجتماعياَ وإنما يقوم بها من في ذاته نقص يبحث عن تكميله في تلك الفعلة الوقحة أو النذلة .. لو سألتي أحد الرجال أتعيد زملائك المعاكسين أنذال لقال نعم .. ولو سئل ما رأيك بفتاة تعاكس لقال أنها عاهرة .. بارك الله فيك نسأل الله للمسلمين المعافاة والسلامة اقتباس: أما الإتجاهات الفكرة المذكورة هنا من ليبرالية وعلمانية فلم أجد حتى الآن شخص يتقمصها بكاملها كما صنعها مفكريها .. صحيح اقتباس: بل يفصلونها على حسب البرستيج والشهرة والتميلح بأنه مختلفون أو متخلفون .. أعد توضيحها فضلاً وتكرما ً اقتباس: أما التيار الصحوي فهو قوي وما زال على حاله ولكنه في مرحلة تطوير الآن والبحث عن الإنتشار في نطاقات أوسع .. يا ليت أتمنى ذلك لكن ما أراه العكس تماما حتى كثير من الصحويين أسأو للصحوة بشكل أو باخر،، أتمنى أن نعود لزمن الصحوة قبل قرابة عشرين سنة دون وجود حدود لها ،، لعل نصر الله قريب ،،