[align=center]
في محطة أنثوية أخرى مختلفة في أجوائها وطريقتها وفي بطلتها
فهي أنثى اقتربت من وداع العقد الثالث من عمرها
اعتادت أن تراقب ذاتها في تصرفاتها ومواقفها و أرائها حيث تذكي روح
الرقابة الداخلية لديها كل حين بالذكر والاستغفار والتأمل والتفكير
في الآخرة و صغر الدنيا ..
ألم أقلكم إنها مختلفة
مرت هذه المختلفة بموقف غريب على قريناتها ، وهي أنها بكت وبكت
لأنها تحسد أنثى أخرى ، جمع القدر بينهما في الحياة
ليس هذا فحسب بل جمعهما في كنف زوج واحد .
هذه المختلفة ألمها أشد الألم شعور الحسد نحو ( ضرتها )
قد يكون الحسد ثقافة عادية لدى كل الزوجات لكن هذه المختلفة
تراقب ربها
وتبحث عن رضاه
وتخشى سخطه وعقوبته
وتتسآل كيف اتجاوز تمني زوال النعمة ( الزوج ) عن ضرتها ؟
هي بين مطرقة الغيرة والحب لزوجها وبين سندان خُلق الحسد
هل شاهدتم في منعطفات حياتكم امرأة مثلها ؟
دعواتكم أن ينجيها الباري عز وجل من براثن الحسد
وأن يحفظ لها زوجها وودة [/align]