أخي قلم معطل .. وسع الله صدرك بكل خير
الحقيقة موضوع جميل جدا .. وأكثر ما شدني فيه هو محاولتك لتحليل هذه الأبيات على طريقتك الخاصة.
إذا سمحت لي فإن عذر الشاعر في السرقة أقبح من ذنبه. فالشاعر يحصر نفسه بين خيارين: أن يسأل الناس بعيرا يركبه وأن يبقى بلا بعير. بينما نسي أو تناسى أنه بإمكانه أن يعمل ويكسب من عرق جبينه ليشتري بعيرا.
عموما .. شيء آخر شدني وهو ما قصة تنازع تأبط شرا والأحيمر السعدي على بعض الأبيات المشهورة ؟!
هناك بيت مشهور ويقول:
عوى الذئب فاستأنست بالذئب إذ عوى ... وصوّت إنسان فكدت أطير
وهذا البيت مختلف في نسبته بين الاثنين المذكورين (الأحيمر وتأبط)
شكرا جدا على هذا الموضوع .. وطالبك لا تنسانا بين فترة وأخرى من مثل هذه المواضيع.
==================
إن الذي سمك السماء بنا لنا ... بيتا دعائمه أعز وأطول!