قايم قاعد انك تتحدث عن واقع عايشناه ونسيناه ما أروعك صورت لنا الأحداث كأننا نعيشها الأن شوقتنا أكثر انا بأنتظار حكاية أم سليمان ... تحياتي لك هين هين