كم للماء صوت جذاب وتعيش لوحدك أحلى اللحظات
رجعت بي لبركة جدي (اللزاء) كنا نسبح وعمقه لا يتجاوز المتر
ونقعد على الرواد ونبربس بالماء ونتحالت بالخرقة الي يسكرون به السواقي
ايييه أيام الله المستعان براءة طفولة والأحلى من هذا وذاك كنا حنا والبنات نسبح
ولا لنا من اللشيطان طاري وسبحان الله مهما كان كبر البنت فالغلبة للولد
نرشقهن ونمليهن بالطين صيحيح تماسيح لا ترحم تلك الوروود لوكنا نعي ما نعي في
هذا العمر كان علووووم
أما حكاية الماء وجريانه ويلت الحياة سارت كما يسير الماء لا نواجه ولا نصادم
ولا نعاكس التيار ونأخذ الأموورر ببساطة
شعوري لك
كشعور تلك الأيام الباردة في تلك السواقي
ورائحة الندى