اولاً ياعزيزي المرأة المسلمة ليست رقيقة حتى تحرر ، فالتحرير يراد به الانخلاع من ربقة العبودية ، وهذا مصطلح دخيل على المسلمين وفد عليهم من الغرب عن طريق البعثات التي أرسلت لبلاد العم سام لغسل أدمغتهم ، وعلى رأسهم قاسم أمين الذي ألف كتابا في تحرير المرأة ، وكذا رفاعة الطهطاوي .
وهذا المصطلح يقصد منه تشويه الإسلام حيث صوروا تعاليم الإسلام على أنها رق يريدون تحرير المرأة منه بخروجها واختلاطها بالرجل . والواجب أن يعاقب من يطلق هذا اللفظ الظالم لأن فيه وصم للإسلام بالعبودية والرق .
ولن تجد المرأة نظاماً حمى حقوقها وأكرمها وفضلها كنظام الإسلام .
ولو ألقيت نظرة على المرأة عند اليونان أو الرومان أو الفرس أو الهنود أو العرب قبل الإسلام أو حتى الحضارة المعاصرة فلن تجد من كفل للمرأة حقوقها كالإسلام ، كيف لا وهو دين منزل من رب الأرباب الذي كرّم الإنسان وهو أعلم بمصالحه ، فكيف يجوز لنا أن نقارن حكم الله في خلقه كحكم القوانين الوضعية التي قننها أناس يعتريهم مايعتري البشر من النقص والجهل .