أترى ستجمعنا الليالي كي نعود ونفترق
أترى تضيء لنا الشموع ومن ضياها نحترق ؟
أخشى على الأمل الصغير بأن يموت ويختنق
اليوم سرنا ننسج الأحلاما وغداً سيتركنا الزمان حطاما
وأعود بعدك للطريق لعلني أجد العزاء وأظل أجمع من خيوط الفجر أحلام المساء
وأعود أذكر كيف كنا نلتقي والدرب يرقص كالصباح المشرق والعمر يمضي في هدوء الزنبق
شيء إليك يشدني لا أدري ما هو منتهاه
يوماً أراه نهايتي ، يوماً أريى فيه الحياة
آآآآه من الجرح الذي وماً ستؤلمني يداه
آآآآه من الأمل الذي ما زلت أحيا في صداه وغداً سيبلغ منتهاه
الزهر يذبل في العيون والعمر يا دنياي تأكله السنون
وغداً على نفس الطريق سنفترق ودموعنا الحيرى تثور وتختنق
فشموعنا يوماً أضاءت دربنا وغداً مع الأشواق قيها نحترق
فاروق جويدة