.
الهلاليون في الصحف فقدوا أعصابهم ..
كان من الممكن أن يمر الحفل بما يستحق من إشادة . لكن صراخ الصحافة الهلاليه كان بحجم الألم الذي سببه لهم هذا الماجد .. ولذلك فما يكتبه الهلاليون في الصحف هذه الأيام توثيق إضافي لمنجزات ماجد السابقه ..
الله يشفيكم ..
شكراً للناقل
..
.