الشيخ عبد العزيز جهوده يعلمها ربه ومولاه ، ونسأل الله أن يثيبه ويجزيه عن المسلمين خير الجزاء ، فلقد عمل في وقت كثر فيه القاعدون ، لكنه ـ نحسبه والله حسيبه ـ لايرجو ثواباً لامن الوزارة ولا من غيرها .
ولئن أعفي من عمله الرسمي فلن يتوقف عن عمله الدعوي ، كما أن المكاتب لن تتوقف بعزله ، وإن شاء الله له اجرها ، وربما يكون في إعفائه خيرا له ـ لاندري ـ وربما يأتي مكانه من يجدد في العمل ويكون اكثر إنتاجاً ، فلن تعقم أرحام المسلمات .