عرض مشاركة واحدة
قديم 30-05-08, 01:55 am   رقم المشاركة : 87
أبوفالح
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية أبوفالح






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : أبوفالح غير متواجد حالياً

[align=center]
ثانياً : توقيع السجين

مدخل
ما تطالعونه أدناه هي مقالة ( ساخرة ) كتبتها قبل فترة ليست بالقصيرة وكنت أعني بها شخص بعينه جعل من الشاعرية اكسواراً يرتديه ثم هذياناً يمجّه من فيه .. عفواً هو من خارج النت وقد لا يدرك إسقاطاتي إلاّ من عايش تلك الفئة

.

(( تجربتي الشعرية ))

أحبتي الكرام ... نضر عيني .. الغلا كلّه .. معاليق قلبي .. أنا لم أصبح شاعراً فطحولاً هكذا أو مصادفة ، فهناك وقفات ومحطات تستدعي المحاكاة وجني الفائدة وثمرة التجربة .. فهاكموا تجربتي الشعرية بقضها وقضيضها من ساسها وحتى رأسها :
أقول بسم الله الرحمن الرحيم ، لأن الشعر والصحراء بينهما تلازم وتداعي منذ القدم ، كان من السهل ، أن أصبح شاعراً يهرع الناس إلى شعره ... زرافات ووحدانا .... ولكن البداية كما أخبرتكم قبل شوي ليست هكذا

- كنت في البداية متذوقاً للشعر الأصيل أحفل كثيراً في القصائد الجميلة ، وقد حاولت أكثر من مرة أن أنظم الشعر ولكن كنت أفشل في كل مرة ، فنظم الشعر كان بعيد المنال ، صعب المرتقأ ، لذا بقيت حزيناً أندب حظي العاثر لأعوام متتالية .

- وفي عام 1420للهجرة النبوية ، أدركت التلازم بين الشعر والصحراء ، لهذا هرعت فورآ إلى أكثر من مكان أجد فيه تخصص الرحلات ولوازم الصحراء ، وهناك ..أحبتي.. كانت بداياتي في نظم الشعر فقد كان تأثير الصحراء واضحا جليا لا يخفى لأحد . ولكن كنت أنظم قصائد تحمل طابع التكلف والضعف والتنافر بين اللفظ والمعنى فكان هذا يحز في نفسي كثيرا ويجعلني أشعر بمرارة الحرمان لقصائد جميلة يتغنى بها الجميع وقد كنت في ذلك العهد إذا أردت نظم قصيدة أسارع إلى محلات الرحلات لأشترى منها ما يشحذ قريحتي ويعنني في مهمتي فكنت كثيرآ ما أشتري (دلة بغدادية أصيلة ) فتأثيرها الوجداني لمسته في أكثر قصائدي حتى كنت أقف في منتصف هذه المحلات لأنظم قصيدتي وأرتجل شعري وفي نهاية ذلك العهد كنت لا أنظم الشعر إلاّ في أواخر الشهر الهجري لأن التكاليف المادية تجعلني أنتظر هذا التاريخ ... ولكن ما زال شعري ضعيفا لا يصل إلى ما كنت أتمنى .
- وفي عام 1422 ، حدثت مفاجأة جميلة كانت سببا في ارتقاء شاعريتي وتفتق موهبتي إلى مستوى لا بأس به.... كنت أتابع أحد الشعراء وهو يرتجل الشعر ، فكنت ألحظ أنّ هذا الشاعر يحمل في يده اليمين ( سبحة ) ومع كل بيت كان يضغط عليه بشدة... لهذا سارعت إلى محل ( أسباح ) متخصص في بيع السبح الرائعة ... قمت بشراء أربع (سبح ) مختلفة الألوان لأغراض شعرية مختلفة .. الأولى كانت حالكة السواد وهذه أدخرتها لقصائد العزاء ومواقف الحزن... والثانية كان لونه ( جيشي ) وهذه أحملها دومآ لقصائد الرحلات والصيد ... والثالثة لونها ( وردي ) وهي لقصائد الغزل الجميل ... والرابعة والأخيرة لونها ( أخضر ) وهي لقصائد ( التتريس ) .... ولكن .. أحبتي .. مع كل هذا لم أكن أرتضي أن أقف عند هذا الحد المقنع ، كنت أنشد الإبداع وأرنو إلى الجمال في كل قصائدي ... لكن كنت عاجزا عن هذا

- وفي عام 1424 كنت على موعد مع قريحة شاعرية تنثر الجمال وترتقي إلى أعلى مصاف الشعر الأصيل .... حدث هذا بمحض الصدفة كنت عائدا من عملي وأنا أفكر في مشروع قصيدة ولكن سيارتي توقفت تماما لعطل أصابها .. نزلت من سيارتي وأخذت أستجدي المارة حتى توقفت سيارة (جيب حوض) نظرت إلى السائق فإذا هو يرتدي ( شماغ عراقي ) وقد ارتسمت على شفتيه ابتسامته مشجعة ... أخذ يتمتم : ( الله أمحييك ) ركبت السيارة وقد هالني أن أجد بيني وبين السائق إحدى الجوارح الصغيرة سألت السائق ما هذا ؟ فأجاب وهو يبتسم ابتسامة عريضة جدا .. هذا خويي سداح . ومن مكان العطل إلى منزلي حدثت معي مفاجأة الانفجار الشعري وصنعت في تلك اللحظات قصيدة لم تزل حديث الركبان .... وهنا فقط أدركت التأثير السحري لهذا الثلاثي الجميل 1- سيارة الشعر والشعراء ( شاص) 2- دثار القوة ( شماغ عراقي ) 3 - طائر الإلهام ( صقر ) .... وفي المساء كنت أبحث عن كفيل غارم حتى أظفر بهم جميعا

.................................................. ..............

# أحبتي أعتذر عن الإطالة وأترككم الآن مع : مقتطفات يسيرة لقصائد مختارة من أرشيفي الخاص .


القصيدة الأولى بعنوان : (الشاص) .

ياشاص ياشاص الولع هيه ياشاص .. ناظر تراني يا بعدهم أحبك
حبك ترى ياشاص بالقلب شبّاص .. من فرحتي ياشاص ودي أدبّك


في البيت الأخير إشارة تضمينية للمثل السائر ( من حبك دقك )
عفواً .. أكتفي بهذا القدر ، لأن هذه القصيدة ، سوف تنزل في شريط مقناص القادم ، فأنا لا أرغب في إحراقها

.....................

القصيدة الثانية : بعنوان : ( يا البندري وشلون ) وهذه من قصائد الغزل .

يا البندري وشلون كحلك سحرني ... خافي حسيبك وصبري لا تهجين
صدّك ترى يالبندري هاج حزني ... أنا صريعك بالحضر والبداوين
يا عاذلي وخّر ترى الحب سجني ... أرجوك لا يكثر ترى خاطري شين


وهذه القصيدة حازت على المركز الأول في مسابقة البابطين العالمية ، اللهم لا حسد

.........................

القصيدة الثالثة بعنوان ( يامنتدى بريدة ) وهذه القصيدة ، حديثة عهد بقريحة ، أهديها إلى أعضاء وضيوف خيمة الشعر


1- البارحة شفت قلبي مهب با الحيل يا ناس … قلت وش فيك يا قلب من الهم طاويك .
2- قال آه ثم آه ، أرجوك ما تسألن يا ناس ... قلت يا قلب منّك با التراب بب ناشدك لكن ودك تستانس ويروح الهم اللي طاويك .
3 -قال هاذي تبي قول يا ناس ... أو إيهناك تغثن طاريك .
4- قلت يا خلفهم أفتح الجهاز ودخل الأنتر نت وفتح جوجل وكتب منتديات بريدة ون ما فتح تأكد من خدمات المودم المهم يا قلب أدخل على اللي وصيتك عليه وتلقى اللي يوسع صدرك ويجلي همك يا ناس ... قال أبشر طاويك .


عفواُ .. القارئ الفطن قد يتوهم أن في البيت الأخير من قصيدة ( بريدة ) زيادة في الشطر الأول عن شطره الثاني
ولكن هذا غير صحيح فأنت أمام ( خدعة بصرية ) لا غير
ختامآ :
أنا لا أسمح في كتابة هذا الشعر أو التغني في ألفاظه أو استخدامه لأغراض تجارية ... إلاّ بأذن خطي من أبو فالح
.
.
السيف
تراي رحت لعيالي ياعم ، لك مني خالص التحية والتقدير وتصبح على خير
[/align]







التوقيع

[align=center][/align]