مياسة كنتُ هنا منذُ بدأ هذا السيل الجارف من الأبداع ومازلت...أستمتعتُ كثيراً بهذه المشاعر الصادقة لكِ حقولاً من الورد لاتناسب غير طُهر روحكِ إيتها المبدعة.. احترامي