معــلومات جــداً ثمينــهـ نفــع اللـــه بكـ وبعلمكــ وزادكـ مـن فضلــهـ دمت بخير
و إن طال شوق العالمين لبعضَهم ،،، فالشوق نحوك لا يُحاط مداهُ !