
كُلّ الورود تَحتضِن ذاتَها بَعدَ المَغيب
وَتَفتَرش جوفَها وَجداً
مَعلِنةً رحيل الشَّمس إِلى البعيد
إِلا وُرودك !
فَهي ميلادٌ مُنبَثِق مِن غُروب
لِيكسر مَوتَ جَفنَيه إِن اِستَسلَمَ لِأَمرِ النَّوم
وَ تَتَناثَر وريقاتها مِن حَولِه
إِعصاراً مِن حُب
هُوَ فيهِ السُّلطان