مراحب بالجميع ..
يشرفني أني أكون أحد المسجونين في سجن الإبداع هنا
....
بصراحة كتابةالشِعر عندي مِيح ع الآخر .. وراح أنقل لكم من إعجابي بأحد القصائد
وهي عن " الصداقه "
كم من صديق باللسان وحينمـا .... تحتاجه قد لايقوم بــــواجب
إن جئت تطلب منـه عوناً لم تجد ....إلا إعتذار بعد رفع الـحواجب
تتعثر الكلمـــات في شفتيه .... والنظرات في زيغ الأفق ذاهـــب
يخفي إبتسامته كـأنك جئته .... بمصائب يرمينه بمــــــصائب
والصحب حولك يظهرون بـأنهم.... الأوفياء لأجل نيل مـــآرب
وإذا إضطررت إليهم أو ضــاقت .... الأيام مالك في الورى من صاحب
جرب صديقك قبل أن تحتـاجه .....إن الصديق يكون بعد تجـارب
أمّا صداقات اللسان فـإنها .... مثل السراب ومثل حلم كــاذب
أتمنى إني قد وفقت بالإختيار
وشكراً تلميذة لدعوتك وأشكركم جميعاً
أممممم
أمّا السجين من بعدي فأختار " سرىآ الليل "