عرض مشاركة واحدة
قديم 25-06-08, 06:51 pm   رقم المشاركة : 2413
أنــــ؟ـــا
عضو ذهبي





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : أنــــ؟ـــا غير متواجد حالياً

بنيس وفطيس (بقلم/ عميد الكتاب)


لا يزال بعض من يعتقدون أنهم من كبار الكتاب يغادرون عقولهم وخبرتهم إلى مناطق لا منطقية فيها.
هؤلاء الذين تنشرهم صحفهم ولا ينشرونها وبالتالي فإن قراءهم قراء الصحيفة ولوغادروها إلى موقع آخر لما انتقل إليهم قارئ واحد.
من هؤلاء (كاتب غير سعودي) بدأ رحلته مع الاسترزاق الإعلامي من لقاء تم بينه وبين عضو شرف أحد الأندية السعودية في باريس وتوج بدعوة لحضور بطولة خارجية نظمها النادي ومن ذلك الوقت وهو يقرع الطبول بمناسبة وبدونها ثمناً للثمن الذي يقبضه وكان يمكن أن نتركه يسترزق من قلمه كما يسترزق بعض الشعراء من شعرهم في حضرة ولي النعمة لولا أن لسانه طال وقلمه نزف باتجاه أندية الوطن الأخرى كالنصر والاتحاد وباتجاه شخصيات رياضية سعودية كمنصور البلوي وماجد عبدالله فأصبح لا يقبض ثمن قرع الطبول وإنما ثمن شتم الآخرين وكأن صحافتنا ينقصها الشتم والشاتمين حتى تستورد من خارج الحدود شاتماً.
بنيس وهذا اسمه وله منه نصيب تجاوز الحدود ضد أندية الوطن ورجال الرياضة وإعلامييها وتمادى وأخرج لسانه القميء ضد كل من وقف ضد سخريته ولو كان بنيس هذا سعودياً وكتب ما كتبه ضد نادي (ال****) أو ضد أحد منسوبيه لناله الإيقاف.
أما لو كان بنيس هذا كما هو أي غير سعودي وكتب ما كتب ضد نادي (ال****) أو أحد منسوبيه لمنع من الكتابة في تلك الصحيفة.
أما النصر فيكفيه فخراً أنه بات وسيلة الاسترزاق لبعض الأقلام ولو لم يكن النصر لما وجد هؤلاء ما يكتبون.
أما النموذج الآخر للخروج من العقل والخبرة رغم الزحف نحو الستين فإنه (فطيس) الصحافة الرياضية المتورم بإدعاء العلم وعصرية التفكير فيما يطرحه أحياناً ولكنه لا يلبث أن يعود إلى جلبابه البغيض النصري المتعصب الغارق في الجهالة فيهرف ويخرف بطرح لم يعد يثير إلا القرف في عقول شباب عصر الفضاء.
لا يلبث أن يعود ليكتب كما كتب قبل ثلاثين سنة (زول ما بطال، فلكس سويجن، الغالة وثليم، اللقطاء، أبوعذاب، كتاب النصر غير السعوديين ومنهم الغامدي والزهراني.. إلخ).
لقد عاد إلى عقله المريض بأوهام التعالي على بقية خلق الله وكتب عن جمهور النصر كما كتب عنهم قبل ثلاثين سنة رغم أن جمهور الشمس حديث الآخرين وعلى رأسهم رئيس النادي الذي يشجعه كبيرهم.
أما النصر فيكفيه فخراً أنه بات وسيلة لعودة بعض الأقلام، فلو لم يكن النصر لما عادوا.

عودة خوجلي
كان محمد خوجلي يتدرب في الشباب ويستعد للتسجيل في صفوفه ولكن النصر دخل على الخط وخطف الحارس من منطلق أنه صاحب مستقبل كبير يعيد إلى الأذهان مبروك التركي وسالم مروان وسلطان مرزوق، ولكنه وفي أول مشاركة مع النصر لم يظهر شيئاً.
في نصف النهائي في البطولة العربية التي نظمها النصر وبينما كان الشوط الإضافي الثاني بين النصر والهلال يلفظ أنفاسه الأخيرة دخل خوجلي بديلاً لمضحي الدوسري كي يصد ركلات الترجيح كما قيل عنه، ولكنه لم يتحرك باتجاه كرة واحدة من الركلات الخمس..
منذ ذلك الوقت بدأ هذا الحارس رحلته مع النصر التي لم يحقق خلالها معه بطولة واحدة فكل البطولات التي حققها النصر جاءت خلال ابتعاده.
بل إن عودته في بطولة أندية العالم كانت خيبة كبرى إذ كان خلف الأهداف التي ولجت مرمى النصر وكنت أشاهد تلك البطولة قريباً من إسبانيا.. وبعد مباراة النصر وريال مدريد قال لي صديق عربي: إنه لو كان لدى النصر حارس مرمى لما فاز الريال.. بل أن بعض المعلقين قالوا بعد خروج النصر من البطولة: أنه لو كان لدى النصر حارس مرمى لانتقل إلى الدور الثاني..
إن عودة خوجلي النصر لا تشكل عودة عن البناء وحسب وإنما عودة عن التصحيح الذي قام به الأمير الوليد بن بدر..
إن إبعاد خوجلي لم يكن لأسباب فنية فقط وإنما لأسباب أخرى يعرفها الأمير الوليد بن بدر جيداً والخوف أن يعود النصر لما كان عليه أيام كان خوجلي أحد نجومه..

العمل الصامت
يستحق (إبراهيم العلي) ما وصل إليه في المناصب الدولية، فهذا الرجل ظل يعمل بصمت سنين طويلة كان خلالها أحد رجال الحركة الرياضية والشبابية السعودية المخلصين وحظي من خلال تعامله الحضاري بحب كل من تعامل أو عمل معه..
واليوم وهو يتقلد منصب نائب رئيس الاتحاد الدولي للرياضة للجميع يصبح أحد سفراء الرياضة السعودية على المستوى الدولي، وأثق أن العلي سيكون خير سفير يحمل شعار (الرياضة للجميع) سواء في بلده أو في العالم..

إلا أنتـم
لا أتحدث مع المتربصين سواء كانوا نصراويين أو غيرهم‘ فهؤلاء لا هم لهم إلا إسقاطي ولكنني سأبقى بعون الله وتوفيقه وكما قال الزميل الواعد الصاعد (سالم الشهري)..
إنني أتحدث مع الطيبين الذين لا تعرف قلوبهم سوى الحب والرحمة فأقول: إن حديثي عن الصور لم يكن تقليلاً من شأن الأمير فيصل بن تركي أو عمران العمران أو طلال الرشيد بل بالعكس فأنا أراهم أكبر من ذلك وأرى أن تكون صورهم في مناسبات نصراوية كبيرة ليسوا أقل مكانة من رجال الأندية الأخرى.. إلا أنت يا فيصل وعمران ويا طلال.

في المرمى
* الكرة السعودية لم تقدم بعد خليل الزياني إلا ناصر الجوهر إنها كرة لاعبين لا مدربين.
* رائع هذا البيان المالي من إدارة النصر وكنت أتمنى توضيح حقوق دينلسون والعاملين في النادي.
* الهلال محسود على وحدة الكلمة والأندية الأخرى تتنافس على الخلافات والاختلاف وأولها الاتحاد.
* أول هدف دولي لأسطورتهم كان هدية على طبق من ذهب من أستاذه أسطورة العرب وآسيا.
* سجل السبق في السنترة وبأنه اخترع أنشودة (دبلها.. دبلها) التي أظهرت اللاعب السعودي وكأنه يلعب من أجلها.
* أهدافه بالجملة كانت محلية وأهداف الأسطورة بالجملة كانت دولية وهذا طبيعي، فالمحلي محلي والعالمي عالمي..







رد مع اقتباس