** يروى أنه ركب رجل مع زوجته وولده ووالدته قارباً صغيراً للنزهة ولما بلغ القارب منتصف النهر إكتسحته موجه طاغيه فانقلب القارب بمن فيه فصار الرجل يفكر من ينقذ ولده أو زوجته أو أمه . فحمل الرجل أمه وهو يقول أما أمي فمن المحال أن أجد سواها.