[align=center]
يا منصور إنه (يتمادى كثيراً)
.jpg)
عبد الرحمن الناصر
* الزميل صالح بن علي الحمادي صاحب تجربة إعلامية أنا شخصيا أحترمها وأحترم صاحبها، وموقفه العدائي من رئيس الاتحاد السابق منصور البلوي وتهجمه عليه بمناسبة وبدون ووصفه له بأوصاف قاسية لا تليق بالموصوف والواصف وخارجة عن أخلاق الفروسية والمرجلة، أمر أعتقد أنه جاوز المهنية بمراحل متقدمة جداً وبات (شخصياً) يخص البلوي وحده ولا غيره فما يكتبه الحمادي بين فترة وأخرى يستحيل اعتباره نقداً صحفياً يحق للكاتب من خلاله طرح وجهة نظر وقناعات وتصورات ومشاهدات وأحكام تتعلق بحدث رياضي أو سلوك معين يتعلق بشخصية عامة تمارس العمل العام، ويستحيل إدراجه ضمن حيز الجراءة الإعلامية التي تخول للإعلامي الخوض بالمسكوت عنه وهتك أستار الكواليس وإزاحة الستارة عن الحقيقة إيمانا بالحق ودحراً للباطل وتفضيلاً لصالح الوطن والمجتمع فما نقرأه للحمادي هو سب وقذف علني يجرم في كل دول العالم، فما بالك وبلدنا مهبط الوحي ومهد الرسالة وديننا يحفظ كرامة الأفراد ويصون المجتمعات.
* جرت عادة أصحاب التجارب والباع الطويل في كثير من الحقول والمجالات في مجتمعنا لجوءهم للتجاهل أو الصمت عند الحاجة لخبراتهم أو لأصواتهم وأرائهم أو لضرورة تدخلهم لتفنيد حقيقة وتوضيح خاف وإن لم يصمتوا أو يتظاهروا بالتجاهل يلجأون إلى الهجوم العشوائي المضاد واتهام من يطالبهم النزول من الأبراج العاجية بالحاقد والمغرض والتابع والبوق وبقية المفردات الواردة بقاموس الهروب! ولذلك من يريد أن يرتكب فضيلة الحوار مع هذا الصنف من البشر في مجتمعنا المتلهف للحوارات الفكرية الناضجة في كل مجال حيوي يهم شرائح المجتمع عليه ألا يسرف بالتقاول ويسرح بخياله نحو آفاق حوار عقلاني راقٍ يبدد غيوم يسعى الزميل الحمادي وأسماء معدودة تسير على نهجه لتبقى فوق رؤوسنا كمتابعين ورياضيين معنين بالعلاقة الأبدية بين شقيقين هما الاتحاد والهلال.
* علاقة الهلال بالاتحاد علاقة أخوية أزلية لا تتأثر بتقاطع المصالح واختلاف الآراء، ولا يمكن الإيمان بأن ما يطرحه بعض المحسوبين على الهلال بأن البلوي يقف خلف التوتر أو القطيعة غير المعلنة والتسليم بها كحقيقة مجردة! ولا أظن وأظنكم مثلي لا تظنون أن الدافع الحقيقي للهجوم على البلوي بهذه القسوة وبهذه العنترية! حماية الرياضة السعودية أو إنقاذ نادي الاتحاد أو حماية نادي الهلال فلرياضة السعودية وللاتحاد وللهلال رجال قادرون على تحصيل الحقوق وتحصين الأسوار و(فك الحلوق) والمزايدة من هذا الباب لم تعد مقبولة إطلاقا، واستمرار استباحة سمعة وذمة البلوي بهذا الشكل غير المقبول من قبل الحمادي أو غيره حتى وإن وافق ساعات حلم ولحظات تسامح من المعني يجب ألا يقابل من قبلنا كإعلام رياضي ندعي النزاهة والمهنية والوطنية بالصمت وكأننا متفرجون تعجبنا الاتهامات وتطربنا المهاترات وتشنف أذاننا مفردات جارحة تصفنا بالإرتزاق والأبواق.
* منصور البلوي شخصية عامة من حق الجماهير والإعلام تعاطيه وتناوله من كل الزوايا إلا زاوية الاتهام بالأمانة والإفساد الوطني! والمسألة لم تعد بين ناقد رياضي يميل لنادً ويهاجم رئيس نادٍ منافس، فالبلوي اتحادي محسوب على كيان كبير وعريق صاحب شعبية جارفة تضعه الأول جماهيرياً مهما قيل بهذا الشأن! ومهاجمته بهذا الشكل السافر وبهذه الشوفنية المقززة! أمر الصمت حياله جريمة كبيرة لا تغتفر من قبل البلوي المطالب أكثر من أي وقت مضى بوضع حد قانوني ونظامي للحكاية الهزلية غير المسلية! فمن يكتب عنه هي أقلام محسوبة على نادي منافس له شعبية لا تقل عن شعبية الاتحاد واستمرار تناوله كمخرب وعدو لناديهم سيؤثر عليه ومن يعلم فقد يتهور بعض صغار السن أو السفهاء ويرتكبون بحقه تجاوزا! لتأثير التعبئة التي يقوم بها الزميل صالح الحمادي، فالرجل يؤلب الهلاليين ويشحن الجماهير ويوغر صدور كل الرياضيين ويستعدي المسؤولين ضد البلوي وكأنه ارتكب جرماً وطنياً أو قانونياً أو أخلاقياً يستحق الطرد والسحق فهل يبادر منصور بوضع حد لتطاول
وتشاوف صالح الحمادي ليعود لحجمه الطبيعي الذي نعرفه جميعاً.
[/align]