شكراً أخي الكريم على هذه المعلومات القيمة .
لكن ينبغي أن يُعلم أن آثار المعذبين لايجوز زيارتها ولا المكث فيها ولا الشرب من مائها ، ولا التزود منها بشي ، ولذلك لما مرُ الرسول صلى الله عليه وسلم على ديار ( ثمود ) التي تسمى مدائن صالح وأخذ الصحابة من ماء البئر للطعام ، نهاهم الرسول صلى الله عليه وسلم ، وجعلوا العجين للدوام واهرقوا الماء ، وأخبرهم أن ديار المعذبين لايجوز البقاء فيها وإذا مرُ المسافر يمر على عجل ويبكي أو يتباكى .
ولذلك كان الأولى أن تبقى ديار ( إرم ) مطمورة تحت الرمال لأنها ديار قوم قد عُذبوا .