بالفعل
الشيخ سلمان حفظه الله
أصبح صورة مشرقة و مشرفة في وقت تهافت الجميع على تشويه صورة المنطقة والنيل منها
بحجة بعض التصرفات والسلوكيات اللامسؤولة والصادرة سابقًا و حاضرًا من قلة لاتمثل إلا نفسها
بحق الشيخ سلمان هو سفير الحضارة الدينية المعاصرة للقصيم .
وهو الصورة التي يجب أن يكون عليها كل شيخ أو مفكر إسلامي أو طالب علم أو داعية .