[align=center] حينما نعود بصفحات التاريخ إلى الوراء نطالع صفحات التعليم قديماً لنتوقف عند (الكتاتيب) كان قديما ( المطوعه / المطوع ) المطوعه كانت قديما تلقي الدروس في بيتها أما المطوع يجلس بالمسجد مع الطلبة وهو غالباً يكون إمام المسجد وكانت الدفاتر عبارة عن( لوحة خشب ) والكتاتيب لاتعلم سوى القران والقليل من الخط والحساب في ركن ( جلسة الحارة ) أحيوا ذكرى ( الكتاتيب ) مجموعة من البنات ويرددنا بأعلى أصواتهن أَََََََ أِ أُ / ب بِ بُ / ت تِ تُ / ث ثِ ثُ / ....................................... أبدت الزائرات إعجابهن بفقرات جلسة الحارة زوروووووووووووووووونا [/align] [align=center][/align]