العجيب من الشباب أنهم لا يقلدون إلا الأسافل من اللاعبين والفنانين ( باستثناء بعض اللاعبين والذين هم على قدر من الأخلاق والدين نحسبهم والله حسيبهم ) أعجب كل العجب من استعداد هؤلاء الشباب للتقليد ولو خسر أخلاقه وربما دينه . الله يهديهم ويبصرهم وللمراهقه دورها في ظل غياب التربيه .