
وَنَامَ الغُصْنُ وَالأَنْفَاسُ تَحْتَضِرُ.....تَجُوْبُ الرُّوْحَ وَالْوَاحَاتُ تَنْظُرُنِيْ
وَتُبْقِيْ فِيْ مَرَابِعَ جَوْفِيْ الثَّكْلَـىْ...سِيَاطًا مِنْ لَهِيْبِ الوَجْدِ تَعْصُرُنِيْ
وَتَبْكِيْ حَبَّةَ الرُّمَانِ فِيْ جَـذَلٍ..... !أَذَاكَ الحُبُّ أَضْحَىْ اليَوْمَ يُنْكِرُنِيْ
تُمَارِيْنِيْ سَحَابِيْ فِـيْ تَعَطُشِهَـا....وَتَعْلَـمُ أَنَّ سُقْيَاهَـا سَتَقْتُلُنِـيْ
.
.
وَبِتُّ فِيْ إِنَاءِ المَوْتِ اَسْكُبُنِيْ !
وَبِتُّ فِيْ إِنَاءِ المَوْتِ اَسْكُبُنِيْ !
.
.
سَأَلْتُ الّليْلَ وَالأَفْـلاكَ تَرْصُدُنِـيْ.....أمَا بِاللهِ مِـنْ شُهْـبٍ فَتُحْرِقُنِـيْ
وَجَنَّ المَوْتُ يَبْتُـرُ غَـيَّ أسْئِلَـةٍ........مُعَتَّقَـةً بِرِيْـحِ الغَـدْرِ تُرهِقُنِـيْ
يُسَرْبِلُنِـيْ رِدَاءً لَسْـتُ أهْــوَاهُ......عَتِيْقًا مِنْ تُرَابِ القَبْـرِ يَغْمُرُنِـيْ
يُعَانِقُ وَجْدِيْ الأَرْوَاحَ فِـيْ تَعَـبٍ....أذَاكَ الحُبُّ أضْحَىْ اليَوْمَ يُنْكِرُنِيْ ؟!
.
.
وَبِتُّ فِيْ إِنَاءِ المَوْتِ اَسْكُبُنِيْ !
وَبِتُّ فِيْ إِنَاءِ المَوْتِ اَسْكُبُنِيْ !
وَبِتُّ فِيْ إِنَاءِ المَوْتِ اَسْكُبُنِيْ !
[align=left]عــطــر[/align]