ويبوننا نتقدم
ومثل هالكتاب ينفثون سمومهم في شريان الرياضة السعودية
ويوقدون شعلة التعصب المقيتة
لاعجب والكاتب من عشاق لميس الفتاة التي اثارت كوامن الشهوة لدى المراهقين والقصر واصحاب العقول التي انصب جام تفكيرها على سفاسف الأمور كهذه
باالتوفيق للكابتن حسين ولاعزاء للحاقدين
دمتم بخير ...