أي مصير
تعثّرت بصيرتي،
أي مصير،
إليه أسير
رغم خطواتي
الواثقة..؟!
ارتحلت عيناك،
أصبح الفرح
أمنيات تنتحر..
وأيّ مصير..؟!
ماذا قالت،
عيناك النجمتان
عند الرحيل..؟!
سأرسم ألوان
الغسق
واذكريني حينما
يأتي المساء..
أنا ضيّعت في
العتمة أفراحي،
وأي مصير،
إليه أسير..؟!
سيظل
حبي فجرا،
ينبثق النور،
و هدأة السكون
و وشاح الشروق
الأمل والآمان ..
لن أرتحل
بعيدا عنهما
عيناك النخلتان،
فاهدأ، لن يكون
مد البصر نور،
إلاّ من خلال
بؤبؤهما..
أغمضهما
واستكين..
لا شعر يقال،
لا قصيدة
ولا في الحرف
إبحار ..
لا أغنيات
للسهر..
إلاّ لعينيك
القصيدة...
..
.