وليد معلا لاعب التنس الذي تحول للقدم:
التعاون ضحية «تقصير جماعي»
محمد الجاسر - بريدة
في اول ظهور له راهن البعض على ان وليد معلا صفقة فاشلة فلم يقدم ما يؤهله لارتداء شعار نادي التعاون ولكن سرعان ما اخرس المشككين بموهبته ومن مباراة لاخرى يؤكد علو كعبه وانه من النجوم القادمة لناديه وبات رقما صعبا لدى مدربه ومن النجوم الذي اصبح غيابه مؤثرا وحضوره قوة ضاربة لم يتنكر لمكتشفه واضاف موهبة الى موهبته الاساسية انه نجم التنس الذي تحول الى نجم كرة قدم فالى الحوار:
حدثنا عن بدايتك مع الكرة؟ ولمن تدين بالفضل على اكتشافك؟
- بدأت عبر نادي الموج من محافظة رياض الخبراء كلاعب تنس لمدة ثلاث سنوات وفي احدى المرات مررت بجوار ملعب كرة القدم بالنادي ففوجئت بمناداة مدرب الفريق عثمان حسن (سوداني) والذي طلب مني المشاركة بالتمرين لوجود نقص في عدد اللاعبين وبعد نهاية التمرين عرض علي المدرب التحول لكرة القدم مؤكدا امتلاكي الموهبة الكفيلة بوضع اسم لي على خارطة الفريق وفعلا حولت والتحقت بدرجة الناشئين في اخر سنة لي بتلك الدرجة وكنت اشارك مع الناشئين والشباب والفريق الاول وعمري لم يتجاوز السابعة عشرة عاما حتى برز اسمي وتلقيت عدة عروض منها التعاون الذي فضلت عرضه على الجميع لسمعته وشعبيته الكبيرة.
في موسمك الاول لم تظهر بالصورة الجيدة وطالب العديد من الجماهير بتنسيقك ولكن العام الذي يليه تغيرت بنسبة كبيرة واصبحت من النجوم المفضلة في ناديك فما السر خلف هذا التحول؟
- صحيح عند انتقالي كان هناك رهبة لدي لانني لم اتعود على اللعب امام جماهير كبيرة ودوري قوي ومختلف جذريا عن دوري الثالثة والاضواء مسلطة بشكل اكبر ومما زاد الطين بلة حدوث اصابة في بداية مشواري مع التعاون والمتمثلة في تمزق المفصل واستمرت الاصابة لمدة شهرين ومع تشجيع زملائي والجماهير وتوجيهات المدربين تغير الوضع وبات امامي هدفان الاول اثبات انني صفقة ناجحة والثاني اسعاد الجماهير التعاونية وتقديم كل ما أملك من امكانيات وروح وعطاء للتعاونيين.
في بداية الموسم قدمتم عروضا كبيرة ومميزة وتم تتويجكم كبطل لكأس الأمير فيصل بن فهد ولكن مع بداية الدوري خالفتم التوقعات وخيبتم الآمال بظهور باهت ونتائج عكسية فما الاسباب الحقيقية خلف هذا التراجع؟
- في الحقيقة هناك عدة عوامل اولها الارهاق جراء خوضنا اكثر من مباراة في بطولة الامير فيصل وخصوصا اكثر المباريات كانت خارج ارضنا كما ان الاصابات والكروت الملونة التي حرمت الفريق اكثر من عنصر مهم فلعبنا الدور الاول ونحن نعاني من عدم اكتمال الصفوف كما اننا عندما نتقدم خطوة للامام جميع الفرق التي كانت مقاربة لنا تفوز فكان مركز الفريق لم يتغير وظل في المناطق الخطرة وهذا جعل الاعصاب مشدودة على الرغم من اننا لا نبعد عن الصدارة سوى خمس او ستة نقاط كما لا انسى ان الثقة المفرطة لدينا من اهم الاسباب بالاضافة الى كوننا الفريق الوحيد الذي يلعب بطريقة فتح الملعب وهذا الاسلوب غير مجدي في دوري الاولى.
من يتحمل التقصير بالفريق الذي توفر الدعم المادي والجماهيري له؟
- الكل يتحمل ولكن بنسب متفاوتة فنحن كلاعبين قدمنا ما بوسعنا والمدرب عمر الذيب اجتهد معنا وساهم في تقديم الفريق في صورة جيدة والجهاز الاداري له مجهوداته القيمة ولكن في الحقيقة نحن كلاعبين لنا عتب على بعض الشرفيين الذين لا نعرف منهم سوى فهد المحيميد وياسر الحبيب وعبدالرحمن ابا الخيل لا يتحدون الا عندما يدق ناقوس الخطر على التعاون فنحن نطالبهم بالوقفة من بداية الموسم الى نهايته كما استغرب من الادارة السماح لعضو شرف لا نعرفه الدخول في احد التدريبات واتهامه لنا بوجود متخاذلين من اللاعبين ومهاجمته لنا بأسلوب غير حضاري وفي وقت حساس من الدوري وما اتمناه من الجميع عدم القاء التهم على أي شخص كان سواء لاعبا او مدربا او اداريا فالجميع يؤدي واجبه ولابد من حدوث تقصير لانه لا يوجد انسان مكتمل.