أخي خالد لم يكون بودي أن تختزل أجزاء السطور وترد عليها لأن هناك من سيفهمها بشكل خاطىء ويفهمها من اختزالها لا من قراءة كامل الرد وفهم المعنى ومقصودي
صدقني أنت وغيرك هم الشمعة التي تضيء وتحترق ليستفيد غيرها لكنّها لم تشكي يوماً وتقول لماذا أحترق الكمال لله لكن النفوس الأبية لا ترضى بأدنى خلل وهذا هو حالك
فسددوا وقاربوا ولا نبخل بالنصيحة صدقني الوضع في تصاعد وهذا ما أحسست به وكنت أظن وأعتقد كما تظن ويخلد في بالك حتى رأيت بأم عيني أن الأمر لا محسوبية ولا شيء