البعير والراكب على البعير ومسمى الحارة النجدية من عناصر العرض المقام
وإذا عمل المخرج لبريدة بمال سيعمل بغيرها بمال أكثر وبالضعف أيضاً لسيما أن أن هذه الأعمال مكلفة جداً مدياً وتحتاج إمكانيات
والعاملين بهذا العمل جميعهم من ممثلين ومهندسين صوت وإضاءة وديكور وإكسسوارات من أبناء مدينة بريدة وعدد الممثلين فقط أكثر من 60 من غير الإداريين والمشرفين والعمال والبقية الباقية أليس هذا وفاء وأكثر
فكلمة أضخم عمل ليست حبراً على ورق وإنماء بتصريح ودراسة من وزارة الثقافة والإعلام أخذت وقتاً
وياللي تقول مصر (أتحدى وأتحدى) أن ترى بمصر أو دبي أوقرطاج أوالدار البيضاء أو بيروت أو طهران مثل طريقة المسرح المفتوح في بريدة
أنتم إفعلوا أي شيء لبريدة ، كل من كثرة أمواله وراتفع صيته وانتشرة سمعته وأعتلى منصب خرج منها ونسيها ويطلق عليها اسم القصيم ولا يفيدها بشيء إلا قليل ماهذا...؟ أين الوفى
(( أين أهل بريدة من بريدة ))
الإنسان الإيجابي لايبحث عن السلبيات بل ينبه عليها بأسلوب أخوي ولا يسعى لتشوش ويشارنا الملاحظات والنقد البناء ( لله درك يا أبوأنس ) فلقد أفادونا الكثير بملاحظاتهم ونقدهم الهادف والإنسان لايدخل بنية أحد حتى لا يغتاب أخيه أو يبهته
هذه الأعمال بصراحة مكلفة ومتعوب عليها جداً لا تتصوروا النجاح بسهولة وإذا كان الهدف مادياً بحت فلماذا كل التعب والجهد فيه أمور وفعاليات سهلة ومربحة
لكن بريدة مدينة فيها طاقات تفوق الوصف ويجب إستغلالها في سبيل بريدة ونريد هذا الواقع فعلاً
أشكر الجميع وليس في قلبي شيء على أحد ونرحب بكل ملاحظاتكم وتواصلكم ونعدكم ونريد منكم المزيد من العطاء والشموخ لمدينة بريدة بالأعمال القادمة وسترون القادم أقوى
أخوكم / سـلـطـان عـلـي الـوهـيـبـي
المدير التنفيذي للكاوبوي ومساعد المدير التنفيذي للقرية النجدية وشيخ القرية