الضحكه النابته بجوار سريري
أهي الشماعه التي نعلق بها ما أردنا أن ننزعه من أجسادنا لنتنصل من أثقالنا
أم هي الأبجوره التي تضئ لنا حينما نريد الضوء وسرعان ما نطفئها لنعود إلى الظلام
حتى الفرح يالين له دموع
لن أكيل عليك من المديح وأعتقد أن أمثالك قد تشبع منه ولكن سأقرأ وأكتب ما خرج معي دائما في كل
محفل أراه لك لأنك وبكل جداره تستحقين الحضور فاكتب أيها النيل حتى تمل الأرض من بحورها ........
كنت هنا بخجل