رسالة من شعاع
خيوط الفجر ،
و انبثاق النور ..
تملؤني مشاعر شتى!
استوعبها،
بعد أن كنت مع الله،
سجود وركوع
استسلام وخضوع..
الشمس تشرق
من المدى القصي ،
وجهك أطل مع البزوغ ...
يا الله !
سبحانك
ما أعظم قدرتك..!
يا الله،
كيف ينقلب الألم
إلى تراتيل ،
وكيف وكيف..؟!
تستوعبه الروح
تتشربه ،
ويتخللها ،
ما أجمل الانحناء لله
و أرفع وجهي للسماء ،
أرى جمال الكون..!
هاهنا ،
نفسي حرة ،
الخريف يطرق الأبواب
وأعدّ العدة للرجوع ..
ها أنا افتح الطاقات
لاستنشق الفجر،
هنا أستريح ،
وأرجع الذكرى
تحت ظلال الزيزفون
أحلم بتيقظ في اللاوعي..!
الآن أستوعب كل ما قيل ،
وأتحرر مني ومنها ..!
تلك الروح الملتحمة بذاتي
والتي هي بيني وبيني
رغم تنكري وتنكرها ..!
ليس ضعفا مني ،
ولكن نور الله
وأستمد قوة
تعيدني إلى ذاتي
الفرحة بها..!
أريد أن أتحرر
من عبودية الأشواق
وهي مقيمة،
أريد أن أتحرر من خوفي
وقلقي ولهفتي عليها ،
كيف وكيف لا أدري..!
وتدعو لها الزيزفون ،
تبتهل معي
ليبقيها الله بسلام...!
وللأربعاء......