أولاً: ما راح نموت قبل استكمال أرزاقنا .. ثم إن السماء لا تمطر ذهبا ولا فضة..
بهذه الجملتين ينبغي أن يكون ميزان المؤمن .. فلا إفراط ولا تفريط.. فلا يكون عبدا للدرهم ، ولا يكون كلا على صاحب الدرهم
لكن ما أعتقد أن نصف السعادة بالفلوس .. لأنه باختصار إذا ذهب النصف الآخر للإيمان بالله تعالى ـ كما ذكرت ـ ؛؛ فإين نضع عوامل السعادة الأخرى من هذا التقسيم؟!
ففيه فرق بين شراء الضروري ، والحاجي ، والكمالي.. أيهن الذي يجلب السعادة؟
وإن كان المراد الدين ، فكم من أناس يعمل ليعيش هو وأسرته ومبسووووووووط..وما عليه دين.
ويا كثر اللي ما عاشـــ اتهم تعيش حارة .. ومع ذلك مديون.
على العموم شاكر ومقدر على الطرح