{ لك الله يا جوالي ~
من أسبوعين تقريباً تمت مصادرة الجوال من قبل خالي ، لأن حضرة الحبيب ما سدد و لا نوى يسدد ! ، أنا و أعوذ بالله من كلمة أنا قدمت النوايا الحسنه و لأول مره في حياتي ، و ظننت أن جوالي سيعيش كما هي حالته عندي ، يومياً يأخذ له دش و يعطر و معلقه فيه كريستاله و سلسله لولو وهذا الشي كان موجود عليه ، لونه من الأمام اسود و من الخلف احمر ما كان عليه و لا خدش ، فوجئت اليوم و هو يقدم لي جهاز غريب عجيب ! أول مره أشوفه ما دريت انه هذا الشي اسمه جوال إلا يوم طلع صوت يبي شحن ، الصوت كان مو غربي علي ّ ! ، يوم دققت إلا هذ المخلوق هو جوالي ، من الخلف اللون متدرج للأحمر الدااااكن و من قدام مشهب و مليااااااان خدوش على ما اعتقد انه ( ساحله ) بالشارع و ما استبعد انه ما كان يشيله بمخباته على ما أظن انه كان يشوته برجليه لين يوصل للبيت ! ، حبل التعليقه مقطوع و مرمي في السيارة ( ما يدري انه ممكن تنفك بدون عمليه إجرامية ! ) ، و الجوال أصلا كان مقره الدائم في السيارة ، و العالم تدق و ما يقول لي يوم فتشته اليوم اكتشفت انه امة محمد معصبين عليّ ! ، هذي كانت آثار الجريمة من الخارج نجي للداخل ، نص المقاطع محذوفة و النص الثاني صار ما يشتغل و أي صوره فيها احد أفراد العائلة محذوفة ، الخلفية ما ادري وشي بس الأكيد أنها تجيب أبو الكآبة ، أنا بس ودي اعرف من وين جابها لأنه تكسرت يديني و أنا أدور لجهازي خلفيات ! ، مسحته و نظفته و عطرته لكن يبدو لي انه محتاج تأهيل نفسي حتى يتقبل الوضع الجديد !
ما شافه من جفاسه يشوفه من دلع