يال قسوة ذلك القلب.. وكأن الرحمة نزعة منه انتزاعاً
عنصر المفاجأه كان حاضراً هنا
وقبلها ثم خرج بهدوء لكي لا يزعجها دون أن ترد عليه فلقد كانت تلك إغماضتها الأخيرة .
فقد جظ قلبي عندما قرأت ذلك السطر ياااااااه تغير الشعور وأصاب الجسم بقشعريره تضامناً مع ذلك المشهد المبكي بحرقه..
دم بهذا القلب الرحيم عزيزي