بائع الجوّال و ( سائق ) جيب الربع .. !! ألا ينطبق عليهم .. ما يقوم به ( راعي ) الحمام .. ؟
لن يُفلح إعلامنا الرياضي وهو يُدار بأيدي زرقاء خائنة .. و لن نستمتع بأنديتنا إعلامياً و بيننا نادي يعشق التسلق على الأوراق و يُعاني من الطمع و الأنانية ..!