_4_
قالتْ النملة لِزميلتها تلك.. بعد أن اتفقا في حر أغسطس،،
أن يلتقيا مرةٌ أُخرى في ربيع نيسان:رائع هذا الشاطئ تحت السماء المُمتدة عطراً جورياً..
وبين الجِبال الناطقة هيبةً وجبروتاً ...! رغم أنه بحرٌ ميت... إلا أن كله حياةٌ وبهـاء،،،
تعالي وأسمعي معي مُوسيقى حفيف الشجر؟ إنها درس في جمال الطبيعة...
- تقدمتْ زميلتها تُريد أن تُشاركها البهجة، وتتكلم بِـ إبتسام.. إلا أنها تعثرتْ والتصقتْ قدميها بشيء لا تعلم ما هو!
آه... إنها زجاجة غازيات!!!
- تباً لِـ أنانية هؤلاء البشر..(قالتها بمضض)،، إنهم يعبثون بالجمال.. وكأنه خُلق لهم وحدهم،،،!!