كان لي عنوان
ضاعت كل المفاتيح
وزماني ملون شعره
بعد انطفاء النار
وما انطفأت النيران...
يعاتبني وليس يدري،
أو لعله يدري
حينما فللت مني،
إليه الفّل سرى ..
وحينما ضاعت ذاكرتي،
تاريخي، وهبته له،
ليته درى..
وإنه حينما يشتتني،
يلملمنا معا
ذاك هو الهوى ..
أليس هذا هو،
هوانا الذي هوى ..؟!
هو يدري ،
ما عدت أعنيه،
ولا كنت في عينيه،
وإنّه خرج مني،
فإني في زنزانة
الحزن أغنّي
لحن الحياة الأخير..
إلى أين تذهب ،
وإلى أين أذهب
مني ..
زمانك رماك في دربي ،
في كل موسم هجرة،
تهجرني الروح،
والنفس أجزاء تصدعت،
وكم ألف مرة ترممت..؟!
يعاتبني ..؟!
لعله يدري مابيّ ..
آه يا ليته درى...
..
.