مدخل
إن على المرء أن لا ينسى الجانب الإنساني في تعامله
مع الآخرين سواء في حياته العملية أو الاجتماعية ويدخل
بطبيعــــة الحال الحوار وطريقة الطرح والمطروح مستبعدا
قضية غالب او مغلوب.!
لا أدري لماذا عندما نلتقي ونتحاور نصبح كأننا في
(حراج سيارات)… الكل يحاول أن ينتزع الدور في الكلام…
وما أن يقحم نفسه متكلماً حتى يحاول بشتى الوسائل
أن يتكلم أطول فترة ممكنة حتى ولو استدعى ذلك رفع
الصوت لاجهاض محاولات الاخرين اخذ الدور…
هذا الواقـــع ياسيدتي على الارض...
فما بالك بحراج في الفضـــــــــاء!!!!
الى متى هذا (الحراج) متى نتعلم؟
متى نتحاور بشكل حضاري…
الى متى نظل غوغائيون؟!!!
فوضويون حتى في كلامنا…
لقد أصبح فهمنا للنقاش ضيقا جدا… فما اسهل ان يفسر النقد
على انه تجريحا وشخصنة… لقد ضاقت صدورنا عن فهم أنفسنا
ناهيك عن فهم أخطائنا…
لم نتعلم كيف نتقبل النقد ونستفيد منه… !!!!!
بدلا من القفز الى الكونكلوشنز (conclusions) واصدار الاحكام…
شكرا حرارة جليـــــــــــــد
لقد اثلجت صدري حروفــــك
فأبت حروفي السمع والطاعة
وتدحرجـــت صوب الغرب والشرق
واستقــــرت في مأمن في متصفحك.
مخرج
قد تكون أفضل الطرق أصعبها ولكن عليك دائما بإتباعها
إذ الاعتياد عليها سيجعل الأمور تبدو سهله .
لن اجامــــــــــل ابداَ ولكنها شمس الحقيقة
التي لاتحجب بغربال
انت رمزاَ خالدا للابداع وكفــــــــــى.