لقلبه
أم لغيره هذا
الحب
وذاك الجرح؟
لماذا فيه أسكن
وأبلع أحزاني
لتمضغني أوهامه
أكان سرابا؟!
في يوم ما
كان السراب بحرا
وكانت صلبة،
ثم تفجّر منها الماء
وجف البحر..
لا تشغل البال
كان معي حقيقة،
رؤى ؛
سميّه إن شئت
سراباً
لكنه يَقَظة ..
سطع وجه القمر
بوجه النهار
مادمت شمسه
وظله
سأظل أحبه...
..
.
وللأربعاء دغدغات و..!