أتسائلْ ,, ثم أُدمدم بعيون غائِبة .. هلْ ما أملكْ أندم على فقده .. أم أن هُناك ما أملكْ .. لا أتلذذ بِعذابْ فقده السطر الأخير مُؤسف جِداً ....! العزيزة العبرى شلالات من الرضى والسعادة
[,, وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ ,,]