عرض مشاركة واحدة
قديم 14-11-03, 09:23 pm   رقم المشاركة : 13
الشجيّ
عضو نشيط






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : الشجيّ غير متواجد حالياً

[c]بسم الله الرحمن الرحيم ...

بدايةً ..

( في البدايه اشكر مرور اخي (( الجشى )) ..)
أظنك تقصدين ( الشجيّ ) ؟؟

ثانياً ..

السؤال أعجبني .. و لذا وعدتكِ بالعودة أختي الدعجاء ..
لأنني كنت قد دخلت متأخراً و على عجلة من أمري و مررت ( مروراً ) بالمنتدى ..
و لنغضِ الطرف عن قولك ( لعلك ذهبت تبحث عن الإجابه الموجزه وستعود حاملها
لناء او انك تجاوبني من خلال توقيعك )

أقول مستعيناً بالله

كلاهما .. أي القلب و العقل .. حيث هناك تكامل بين عمل هذا و هذا

و لنبين ذلك نقول ..

من هو المتهم في قضايانا الشائكة ؟؟

أهو القلب أم العقل ؟

دعينا نتأمل المواضيع و الأمور التي قد تمر على الشخص ..

هي على نوعين ..
إما أن تكون موافقة لهواه ..
أو على عكس ذلك ..

======================

برأيك من يتحكم بالهوى ؟؟ أهو العقل ؟؟

إنما الميل مصدره القلب .. و لهذا فإن ( المضغة ) التي إن صلحت صلح الجسد كله و إن فسدت فسد الجسد كله هي القلب الذي يختبيء في غياهب الصدر ...
و لو كان العقل ( هو تلك المضغة ) إذن كنا قد ارتحنا

=====================

قال تعالى ( أرأيت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلاً )

وقال تعالى ( فلا يصدنك عنها من لا يؤمن بها واتبع هواه فتردى )

المقصود بالهوى ( الميل القلبي ) الذي لا يستند إلى تفكير

و لا حظي الآيات ( لأولي الألباب ) و غيرها من آيات .. الخطاب فيها للعقل .. و التحذير من التفكير ( القلبي )

إذن فنحن مأمورون بترك اتباع الهوى

لكن .. هل كل ما يشير إليه القلب هو ( هوى ) ؟؟؟

نستخلص مما سبق أنه ما من عمل يندم عليه المرء بعد فعله .. إلا و يكون نتيجة ( هوى قلبي ) .. بدون ( تفكير ) في العواقب

أما إن وافق ( الميل ) نتيجة ( التفكير ) فذاك هو المقصود و المُراد هنا
( و لكن ليطمئن قلبي )
و قوله عليه السلام ( استفت قلبك .. و لو افتوك الناس و افتوك ) او كما قال عليه السلام

فأقول ..

هذا يعني أن الإنسان يسيّره قلبه بالإضافة إلى عقله ...
لكن قد يغلب هذا على هذا و العكس كذلك

إذن نكون بذلك قد أثبتنا قضية ( تكامل العمل و التكافل ) بين القلب و العقل ..

تحياتي

الشجيّ
[/c]







التوقيع

[c]أحزم الناس عاقلٌ ,,, لمس الجرح و ابتسم[/c]