[c]بسم الله الرحمن الرحيم ...
بدايةً ..
( في البدايه اشكر مرور اخي (( الجشى )) ..)
أظنك تقصدين ( الشجيّ ) ؟؟
ثانياً ..
السؤال أعجبني .. و لذا وعدتكِ بالعودة أختي الدعجاء ..
لأنني كنت قد دخلت متأخراً و على عجلة من أمري و مررت ( مروراً ) بالمنتدى ..
و لنغضِ الطرف عن قولك ( لعلك ذهبت تبحث عن الإجابه الموجزه وستعود حاملها
لناء او انك تجاوبني من خلال توقيعك )
أقول مستعيناً بالله
كلاهما .. أي القلب و العقل .. حيث هناك تكامل بين عمل هذا و هذا
و لنبين ذلك نقول ..
من هو المتهم في قضايانا الشائكة ؟؟
أهو القلب أم العقل ؟
دعينا نتأمل المواضيع و الأمور التي قد تمر على الشخص ..
هي على نوعين ..
إما أن تكون موافقة لهواه ..
أو على عكس ذلك ..
======================
برأيك من يتحكم بالهوى ؟؟ أهو العقل ؟؟
إنما الميل مصدره القلب .. و لهذا فإن ( المضغة ) التي إن صلحت صلح الجسد كله و إن فسدت فسد الجسد كله هي القلب الذي يختبيء في غياهب الصدر ...
و لو كان العقل ( هو تلك المضغة ) إذن كنا قد ارتحنا
=====================
قال تعالى ( أرأيت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلاً )
وقال تعالى ( فلا يصدنك عنها من لا يؤمن بها واتبع هواه فتردى )
المقصود بالهوى ( الميل القلبي ) الذي لا يستند إلى تفكير
و لا حظي الآيات ( لأولي الألباب ) و غيرها من آيات .. الخطاب فيها للعقل .. و التحذير من التفكير ( القلبي )
إذن فنحن مأمورون بترك اتباع الهوى
لكن .. هل كل ما يشير إليه القلب هو ( هوى ) ؟؟؟
نستخلص مما سبق أنه ما من عمل يندم عليه المرء بعد فعله .. إلا و يكون نتيجة ( هوى قلبي ) .. بدون ( تفكير ) في العواقب
أما إن وافق ( الميل ) نتيجة ( التفكير ) فذاك هو المقصود و المُراد هنا
( و لكن ليطمئن قلبي )
و قوله عليه السلام ( استفت قلبك .. و لو افتوك الناس و افتوك ) او كما قال عليه السلام
فأقول ..
هذا يعني أن الإنسان يسيّره قلبه بالإضافة إلى عقله ...
لكن قد يغلب هذا على هذا و العكس كذلك
إذن نكون بذلك قد أثبتنا قضية ( تكامل العمل و التكافل ) بين القلب و العقل ..
تحياتي
الشجيّ [/c]