رفِقْاً بقلْبِي..مَاعَادَ يحتمل الصُّراخ!!
ضَجيجُ الحياةِ في صَومَعَةِ الفْرَاغ!!
أو رَمْيُ السِّهامِ لِتَصْويبِ الجِراح!!؟
.
مَاذَا جَرَى كَيْ تُثِيرَ فِيني النّوَاح !!
,
,
عَزِيزِي أَخبِرنِي....
هَل لاَزِلتَ تَعْهَدُنِي بِذَلِكَ الصُّمُود؟؟
واقِفَةً فِي خَضْمِ الصِّرَاعِ وَزِحَامِ الوُفُود!!!؟
أَتَرْجُو مِنَ الصّخَبِ،لِيَسْتَجْمِعَ فِيني الرُّكُود!؟
.
.
لَم تُصِبْ..وَصَابَتني مَحَاجِر الحَسُود..
.
.
أَتَذْكُرُنِي زمَنَ كُنْتُ أطول السّمَاء.....
وَقْتَاً كَانَتِ العُقْدَةُ فِي يَدَيَّ كَشُرْبِ مَاْء..
أَتَعْرِفُ مَا حَلَّ بِي لمّا اشتَعَلَتِ الحُرُوبْ؟!؟
تَسَاقَطَت نجُومِي وأَسْقَطْتْنِي فَضَيَّعتُ الدُرُوب!!
.
وعِنْدَهَا.....هُدِّدتُ بِشَارَاتِ الرُّسُوب...
.
.
كُنتُ لم أُشفَ حِينَها مِن الكُسُور..
أو تَصْحوا بَعدُ مَشَاعِري مِنَ الْفُتُور..
أَقْرَبَ مَاأكوُن..كَمَنْ تَسْتَضِيفُهُمُ القُبُور..
.
كَمْ آثَرْتُ حَالَتَها الْبَقَاءَ عَلَى المُرُور...
.
.
أَوَتَعلَم؟
.
لم تَسْتَيقِظ رُوحِي المُعَلَّقَة حَتَّى الآن..
فَارِسِي التَّائِهُ،سَلَبَني مِنكَ الزَّمَان ..
وبَعْدَمَا حلَّ فيَّ ذاكَ مَاكَانْ ..
.
سَأَرْجُوكَ لِتَتْرُكُني..
..فَإِنّي لَن اَسْتَنْزِف لَكَ مِن نَبْضِ قَلْبي حَنَان!
ولستُ أحمِلُ حُلُماً، فَيَتََّسِعْ لَكَ فِيهِ مَكَان!!